طفلك في أيدٍ أمينة
رعاية متكاملة من أول يوم في الحياة: متابعة حديثي الولادة، تطعيمات، نمو وتطور، وتشخيص دقيق للحميات والأمراض المعدية. كشف بلا استعجال، وخطة علاج مكتوبة تفهمها الأم قبل أن تخرج من الباب.
- حجز إلكتروني فوري
- تقرير مكتوب بعد كل زيارة
- التزام دقيق بالمواعيد

د. حسن الحفناوي
استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة
خدمات العيادة
تشخيص وعلاج متكامل تحت سقف واحد — من الكشف الأول حتى المتابعة طويلة المدى.

عن الطبيب
استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، وحميات الأطفال والأمراض المعدية
استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، واستشاري حميات الأطفال والأمراض المعدية. خبرة ممتدة في وحدات الرعاية المركزة لحديثي الولادة وفي تشخيص الحميات المتكررة والحالات المعدية الدقيقة.
أؤمن أن نصف العلاج طمأنينة. لذلك يبدأ كل كشف بالإنصات لما تلاحظه الأم — فهي أدق جهاز رصد لطفلها — وينتهي بخطة مكتوبة تعرف فيها بالضبط متى تطمئن ومتى تعود فورًا.
لا أصرف مضادًا حيويًا لأن الأهل قلقون. أغلب الحميات فيروسية وتُشفى وحدها، وصرف المضاد بلا داعٍ يضر الطفل ويصنع مقاومة. التشخيص أولًا، ثم العلاج الذي تحتاجه الحالة فعلًا.
ماذا يقول من زارونا
آراء منشورة بموافقة أصحابها بعد الزيارة.
ابني وُلد قبل ميعاده بأسبوعين ونزل وزنه في الأيام الأولى. الدكتور تابعنا أسبوعيًا وعدّل طريقة الرضاعة خطوة بخطوة، والوزن رجع طبيعيًا خلال شهر. لم يتركني أخمّن في أي مرحلة.
ابنتي كانت تسخن كل أسبوعين وأخذت مضادات حيوية أكثر من مرة عند أطباء آخرين. الدكتور رفض صرف أي مضاد قبل التحاليل، وطلع السبب لوزتين متضخمتين. عالجناها صح ووقفت الحرارة نهائيًا.
أتابع معه منذ ولادة ابني وعمره الآن ثلاث سنوات. لم يحدث مرة أن استعجلني أو أنهى الكشف قبل أن أفهم. حتى أسئلتي التي تبدو ساذجة يجيب عنها بجدية كاملة.
مقالات طبية مبسّطة
معلومة صحيحة بلغة مفهومة — لأن نصف العلاج فهم.
الأسئلة الشائعة
أي حرارة ٣٨ درجة أو أكثر لرضيع أقل من ٣ شهور حالة طارئة تستدعي الطوارئ فورًا مهما بدا الطفل بخير. وفي أي عمر: صعوبة تنفس، تشنّج، خمول شديد أو صعوبة إيقاظ، طفح لا يختفي بالضغط عليه، أو حرارة مستمرة أكثر من ٣ أيام — كلها تستدعي الكشف الفوري.
لأن أغلب الحميات عند الأطفال فيروسية، والمضاد الحيوي لا يعمل ضد الفيروسات إطلاقًا. صرفه بلا داعٍ يسبب إسهالًا وحساسية ويقتل البكتيريا النافعة، والأخطر أنه يصنع مقاومة تجعل المضاد لا ينفع حين يحتاجه الطفل فعلًا. نحدد أولًا نوع العدوى ثم نعالج.
الزيارة الأولى يُفضَّل خلال أول ٣ إلى ٥ أيام من الولادة، خاصة لمتابعة الصفراء والوزن والرضاعة. ثم زيارات دورية عند أسبوعين وشهر وشهرين. هذه الفترة هي الأهم في حياة الطفل، وأغلب ما يُكتشف فيها يُعالج ببساطة.
أحضر كارت التطعيمات، وأي تحاليل أو أشعة سابقة، وقائمة بالأدوية التي يتناولها الطفل حاليًا بجرعاتها، وتقرير الولادة إن كان المولود صغيرًا. ولو كانت الشكوى حرارة، سجّل درجاتها ومواعيدها على ورقة — هذا يختصر التشخيص كثيرًا.
نعم. تأخر جرعة لا يعني إعادة السلسلة من البداية إطلاقًا. نراجع سجل الطفل ونضع جدولًا تعويضيًا يكمل ما فاته بأقل عدد زيارات ممكن مع الحفاظ على الفواصل الزمنية الآمنة بين الجرعات.
نعم، العيادة متعاقدة مع معظم شركات التأمين الطبي الكبرى. تواصل معنا قبل الحجز ومعك اسم الشركة ورقم البوليصة للتأكد من التغطية.
صحتك لا تحتمل التأجيل
احجز موعدك خلال دقيقة واحدة، واختر الوقت الذي يناسبك من المواعيد المتاحة فعليًا.
حرارة فوق ٣٨ لرضيع أقل من ٣ شهور، أو صعوبة تنفس، أو تشنّج، أو خمول شديد — توجّه لأقرب طوارئ أطفال فورًا ولا تنتظر موعدًا.