كل المقالات
الأمراض المعديةترشيد الدواء

المضاد الحيوي لطفلك: متى ينفع ومتى يضر؟

د. حسن الحفناوي6 أغسطس 20266 دقائق قراءة22
المضاد الحيوي لطفلك: متى ينفع ومتى يضر؟

المضاد الحيوي ليس خافضًا للحرارة ولا مقويًا للمناعة. إعطاؤه في غير موضعه يضر طفلك اليوم ويضره أكثر بعد سنوات.

يخرج كثير من الأهل من العيادة غير راضين لأن الطبيب «لم يكتب مضادًا حيويًا». وهذا في الغالب أفضل ما يمكن أن يحدث للطفل.

المضاد يقتل البكتيريا فقط

الفيروسات كائنات مختلفة تمامًا في تركيبها، والمضاد الحيوي لا يؤثر فيها إطلاقًا. ومعظم ما يصيب الأطفال — نزلات البرد، أغلب التهابات الحلق، النزلات المعوية، الأنفلونزا — فيروسي.

ما الضرر إذن؟

  • إسهال وآلام بطن من قتل البكتيريا النافعة في الأمعاء.
  • حساسية وطفح جلدي، وبعضها شديد.
  • مقاومة بكتيرية: البكتيريا الناجية تتعلم مقاومة الدواء، فحين يصاب طفلك لاحقًا بعدوى بكتيرية حقيقية قد لا ينفع معه المضاد المعتاد.

متى يكون ضروريًا فعلًا

التهاب الحلق البكتيري المؤكد بمسحة أو تحليل، التهاب الأذن الوسطى الصديدي، الالتهاب الرئوي البكتيري، عدوى المسالك البولية، وبعض حالات الجيوب الأنفية الممتدة. القاسم المشترك: دليل، لا شك.

كيف نفرّق في العيادة

بالفحص الإكلينيكي أولًا، ثم بتحاليل تُطلب فقط حين تغيّر القرار — صورة دم ونسبة CRP ومسحة حلق عند اللزوم. لا نطلب تحليلًا لن نغيّر خطة العلاج بناءً عليه.

وإذا وُصف فعلًا

أكمل المدة كاملة حتى لو تحسن الطفل في اليوم الثاني. الإيقاف المبكر يترك أقوى البكتيريا حية — وهي بالضبط التي تصنع المقاومة.

هذا المقال للتوعية العامة ولا يُغني عن استشارة طبية مباشرة. لو كانت لديك أعراض، احجز كشفًا لتقييم حالتك.

احجز موعدك